صفحة 1 من 4 1 2 3 4 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 31

المشاهدات : 1634 الردود: 30 الموضوع: من يستطيع فهم هذا النص؟! يكتب ما يفهم

  1. #1
    سمو النفس .
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    Array
    المشاركات
    538

    افتراضي من يستطيع فهم هذا النص؟! يكتب ما يفهم

    الهدف: فهم النص وتحليله
    المطلوب قراءة النص وتحليل محتواه. ثم كتابة ذلك في نقاط حسب ما يُفهم منه تحت النص.

    وبالرغم من أن النص لا يتجاوز عدة أسطر إلا إنه يمكن ان يفسر بأكثر مما يبدو حسب رؤية كل قاريء، وبحسب رؤية كاتب النص ذاته.
    ماذا تفهم من هذا النص في نقاط؟
    والآن إلى النص:
    في يوم من أيام الشتاء، عندما كان أحمد شابا، ركب سيارته الزرقاء، وأنطلق بها بحذر. كان يضيء المصابيح حينا ويطفيئها أحياناً، وفجأة توقفت سيارة فارتطم بها رغم سرعته المنخفضة، ولكن بدون حدوث أضرار. كان زجاج السيارة مضللا تماما، فلم ير قائد تلك المركبة، ولكن ما إن اقترب حتى كانت المفاجأة. بدأ زجاج السيارة الجانبي في الانخفاض قليلا، ثم سمع صوتا غريبا غاضبا وكلمات لم يفهم معناها. الأغرب من ذلك انه كان صوت إمرأة...! نعم إمرأة تقود السيارة. وقف مندهشا بين تصديق ما يرى وما يجب أن يعمل. وما هي إلا لحظات حتى تحركت تلك السيارة تاركة أحمد يفكر فيما حدث. لم تكن فاجعة الحادثة لديه بأشد وطئا مما شاهد بعد الحادثة !!
    محاولة غير منقولة



  2. #2
    اداري سابق
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    Array
    المشاركات
    3,106

    افتراضي

    يابو أسيد أنا أخاف أروح بعيد
    ويكون الهدف قريب
    على العموم أنا دخلت عشان أرفعه لبعض الناس أبغى أشوف وش في روسهم
    ولي عوده
    بس بصراحة موضوع راقي جداً جداً


  3. #3
    سمو النفس .
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    Array
    المشاركات
    538

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كعبي فاهم مشاهدة المشاركة
    يابو أسيد أنا أخاف أروح بعيد
    ويكون الهدف قريب
    على العموم أنا دخلت عشان أرفعه لبعض الناس أبغى أشوف وش في روسهم
    ولي عوده
    بس بصراحة موضوع راقي جداً جداً
    أشكر لك حرصك واهتمامك

    الموضوع قريب جدا ما فيه فلسفة ما فيه ورائيات ولا شيء

    تتذكر المعنى الإجمالي .... زمان ... شيء زي كذا
    قراءة للنص ربما ما بين السطور .... تحليل للنص من واقع الكلمات والعبارات فقط ... بحيث يظهر النص تفصيلات أكثر

    بصراحة ... هو شيء ابداعي للقاريء ...
    تحياتي وتقديري


  4. #4
    سمو النفس .
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    Array
    المشاركات
    538

    افتراضي

    عدت للموضوع مرة أخرى .... معقول ما فيه مشاركة.

    الموضوع ممتع
    ماذا تفهم من هذا النص؟ ... تحليل للكلمات والعبارات والمواقف ....فقط في هيئة نقاط.
    مثال أول عبارة:في يوم من أيام الشتاء،
    يعني شيء من برد مطر ضباب ثلوج انعدام رؤيا

    وهكذا مع بقية العبارت


  5. #5
    اداري سابق
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    Array
    المشاركات
    6,497

    افتراضي

    توّي الآن تجرأت وكتبت وعلى الله نتجمّل


    في يوم من أيام الشتاء،
    مثل ماتفضلت أخوي أبو أسيد من صفات فصل الشتاء كالمطر والضباب


    عندما كان أحمد شابا،
    والشاب يقود سيارته في تلك الأجواء دون اكتراث لها ... المهم أن يقضي حاجته ويعود (لن يكون الجو معوقاً كما لو كان رجلا كبيرا سيؤجل خروجه حتى استقرار الطقس)


    ركب سيارته الزرقاء،
    وعادةً مايبحث الشباب عن ألوان مميزة


    وأنطلق بها بحذر.
    بسبب الطقس


    كان يضيء المصابيح حينا ويطفيئها أحياناً،
    يضيئها عند انعدام الرؤية ويطفئها في حال عودة الرؤية , وليتمكن أيضاً من تحذير المارّة والسائقين الآخرين


    وفجأة توقفت سيارة فارتطم بها رغم سرعته المنخفضة،
    لم يستطع تداركها لانزلاق سيارته بسبب ابتلال الطريق


    ولكن بدون حدوث أضرار.
    لكون الارتطام كان خفيفاً


    كان زجاج السيارة مضللا تماما،
    أراد التأكد من سلامة السائق الآخر


    فلم ير قائد تلك المركبة،
    بسبب اسوداد الزجاج


    ولكن ما إن اقترب حتى كانت المفاجأة.
    والتي لم يكن يتوقعها


    بدأ زجاج السيارة الجانبي في الانخفاض قليلا،
    كردة فعل من تبحلق أحمد على الزجاج دون فائدة


    ثم سمع صوتا غريبا غاضبا وكلمات لم يفهم معناها.
    كان ذلك أثناء نزول النافذة وفي وقت لم يتمكن أحمد من توضيح ملامح السائق

    الأغرب من ذلك انه كان صوت إمرأة...!
    وهو ماكان مستغربا ... كان مستعدا للشجار إن أراد السائق الآخر ذلك

    نعم إمرأة تقود السيارة.
    في هذا الطقس المخيف ... ومع عدم الموافقة لهن بالقيادة حتى الآن


    وقف مندهشا بين تصديق ما يرى وما يجب أن يعمل.
    ولايلام في ذلك ... بين استعداده للشجار وبين تفاجئه مما شاهد

    وما هي إلا لحظات حتى تحركت تلك السيارة تاركة أحمد يفكر فيما حدث.
    لأن وقت السائقة الأخرى من ذهب وكل ثانية تفقدها قد !!!!

    لم تكن فاجعة الحادثة لديه بأشد وطئا مما شاهد بعد الحادثة !!
    تُفقد حياة زوجها المريض المُمدّد في المقعد الخلفي يصارع الموت

    التعديل الأخير تم بواسطة مـحـمـد بـن شـفـلـوت ; 12-15-2009 الساعة 01:54 PM

  6. #6
    هطول فِكرْ
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    Array
    المشاركات
    890

    افتراضي

    ما شاء الله اعتقد أن الأخ محمد حلها ما عاد بنزيد شيء
    شكراً لك أخي أبو أسيد ولجميع المشاركين


  7. #7
    سمو النفس .
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    Array
    المشاركات
    538

    افتراضي

    أبا خالد
    بارك الله فيك وفي وقتك ورزقَك سعة وبركة في العلم والمال والبنون

    والله إنني لأتمنى ان أرد على كل كلمة أو قل كل عبارة .... ولكن

    أصبت كبد الحقيقة .... وما كتبت توافق مع ما أردت في كثير منه، والآخر تجاوزه إلى شيء لم أفكر فيه، ولكن أجمل.
    وهنا تشغيل الفكر ...

    شكرا لك

    وأتمنى مشاركة المميزين أمثالك .... ولو لم يصل إلا هذا لكفى لأصل إلى ما أردت وهو
    كل منا قد يفهم نفس النص بمفهوم مختلف.

    على فكرة بعض التفسيرات والتحليلات قد تتشابه ولا ضير في ذلك
    تحياتي وتقديري للجميع.


  8. #8
    سمو النفس .
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    Array
    المشاركات
    538

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الكعبي العمري مشاهدة المشاركة
    ما شاء الله اعتقد أن الأخ محمد حلها ما عاد بنزيد شيء
    شكراً لك أخي أبو أسيد ولجميع المشاركين
    من المستحيل لاثنين أن يتشابه تفكيرهم وتحليلهم. أنا صاحب النص الأصلي وجدت ان الأخ محمد أضاف أشياء لا يمكن نعتبرها خطأ وهي في محلها ودلالتها لا تقل عن النص الأصلي.

    تستطيع ان تشغل فكرك وقد تتشابه بعض العبارات التفكير ولكن ليس الكل.

    أنتظر مشاركتك.... وعندما ترى تحليلي للنص فيما بعد ترى الفرق !!!

    شكري العميق وتحياتي وتقديري


  9. #9
    سمو النفس .
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    Array
    المشاركات
    538

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اللورد مشاهدة المشاركة
    اما انه يحلم ولا حقلة كونان والله في حلقه زي ذي اعرفها < ذكي
    اللورد

    أنا ما فهمت المقصود من اللي يحلم!!
    لكن يمكنك تحاول تحلل النص

    تحياتي وشكري لمرورك


  10. #10
    vBulletin init_startup حرفْ مُلفْت
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    الدولة
    الكون الفسيح
    الوظيفة
    عبادة الخالق
    الاهتمام
    الشعر وطلعت البر
    السيرة
    صريح ولاعندي مجامله
    Array
    المشاركات
    174

    افتراضي

    في يوم من أيام الشتاء، عندما كان أحمد شابا، ركب سيارته الزرقاء، وأنطلق بها بحذر. كان يضيء المصابيح حينا ويطفيئها أحياناً، وفجأة توقفت سيارة فارتطم بها رغم سرعته المنخفضة، ولكن بدون حدوث أضرار. كان زجاج السيارة مضللا تماما، فلم ير قائد تلك المركبة، ولكن ما إن اقترب حتى كانت المفاجأة. بدأ زجاج السيارة الجانبي في الانخفاض قليلا، ثم سمع صوتا غريبا غاضبا وكلمات لم يفهم معناها. الأغرب من ذلك انه كان صوت إمرأة...! نعم إمرأة تقود السيارة. وقف مندهشا بين تصديق ما يرى وما يجب أن يعمل. وما هي إلا لحظات حتى تحركت تلك السيارة تاركة أحمد يفكر فيما حدث. لم تكن فاجعة الحادثة لديه بأشد وطئا مما شاهد بعد الحادثة !!


    أنا بالتأكيد لي تحليل وسأذهب به الى باطن النص على افتراض انه نص مبطن

    في يوم من أيام الشتاء،

    ظروف صعبه وقاسيه

    عندما كان أحمد شابا،

    والشباب قوة وعنفوان
    ركب سيارته الزرقاء، وأنطلق بها بحذر

    الازرق لون بارد والسيارة هي ذاكرته واللون متناسق مع وقت القصة وانطلق مع خياله ولكن بهدوء

    كان يضيء المصابيح حينا ويطفيئها أحياناً،

    لحظة يفكر وهو مغمض العينين واخرى وهو مغمض

    وفجأة توقفت سيارة فارتطم بها رغم سرعته المنخفضة


    خطرت له فكرة اخرى ومعارضة لما كان يفكر فيه بل على النقيض مما كان يفكر فيه مما تسبب في تصادم بين الافكار

    كان زجاج السيارة مضللا تماما، فلم ير قائد تلك المركبة، ولكن ما إن اقترب حتى كانت المفاجأة.


    الفكرة الاخرى كانت أمرا صعبا ولم تنكشف له بسهوله ولكنها انكشفت على عكس التوقعات

    بدأ زجاج السيارة الجانبي في الانخفاض قليلا، ثم سمع صوتا غريبا غاضبا وكلمات لم يفهم معناها.

    بدأت تتضحمعالم الفكرة وتنكشف شيئا فشيئا و كادت تظهر له الفكرة بالكامل ولكن شابها شيء من عدم الوضوح

    الأغرب من ذلك انه كان صوت إمرأة...! نعم إمرأة تقود السيارة. وقف مندهشا بين تصديق ما يرى وما يجب أن يعمل.


    هنا اتضحت الفكرة التي كانت سبب الصدمة وهي قيادة المرأة للسيارة و اللتي لايحبذها الكاتب وهي اللتي سوف يستغرق فيها تفكيرا اكثر من فكرته الأولى ويحاول ان يضع علاجا لتلك المشكلة اللتي لايريد ان يراها على ارض الواقع

    وما هي إلا لحظات حتى تحركت تلك السيارة تاركة أحمد يفكر فيما حدث. لم تكن فاجعة الحادثة لديه بأشد وطئا مما شاهد بعد الحادثة !!

    ذهبت الفكرة ولكنه لازال ادراج التفكير ولكنه لا زال متوجسا من حدوثها ولو بعد حين على أرض الواقع


    باختصار

    حسب ما يرى من يفكر بهذا التفكير الباطن

    انه كان يفكر ذلك الشخص في فكره هادئه ثم صدمته فكرة اخرى وهي قيادة المرأة للسيارة وماذا لو حدث ذلك في المستقبل كما ينعق به بعض الليبراليين وفي الاخير ذهبت الفكرة واستبعد حدوثها في ظل الظروف الحالية ولكنها لا تزال هاجسا مخيفا له ولا يتمناه

    هذا ماقد يحلله البعض للنص

    وانا تقمصت دور احدهم للذهاب وراء ابعد من ظواهر الكلمات والجمل

    وقد يأتي احد من يفكرون بهذا الشكل للذهاب ابعد من ذلك او في اتجاه مغاير

    في الحقيقه انه لا يتفق اثنان في تفسير اي نص غامض وتختلف الاراء ولا تجد الحقيقة الا عند كاتبه

    احببت مشاركتكم متقمصا دور المحليل الحداثي او ما يسمى بتفكيك الرموز

    على ان هذا التحليل ليس هو ما يتراءى لي فتحليلي للنص مقارب لبن شفلوت

    تحياتي وتقديري


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الأعضاء الذين قرأو هذا الموضوع : 0

لا يوجد لديك تصريح لمشاهدة قائمة اسماء الأعضاء.

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •