ماذا تعرف عن مشكلة عسر القراءة لدى الطلاب؟


من أهم الحالات التي تفضي إلى كراهية المدرسة : مشكلة عسر القراءة.

وهي مشكلة تكمن في عدم القدرة على النطق الصحيح لمختلف الكلمات والعبارات والجمل. وهي حالة لها علامات مصاحبة في نفوس التلاميذ الذين يعانون منها.

من هذه الحالات المصاحبة لعسرالقراءة :

رفض الاندماج في المحيط الخارجي، وبالتالي عدم تفضيل الذهاب إلى المدرسة.

ولقد قامت الجمعية البريطانية برصد سمات عامة أخرى مصاحبة لمشكلة عسر القراءة لدى الأطفال وتتمثل في التالي :

· عدم الشعوربالاستقرار.

· التقلب بين مزاج سعيد ومكتئب دون سبب ظاهر.

· عدم التمييزبين الاتجاهات (مثل فوق وتحت، وداخل الشيء وخارجه).

· إطلاق كلمات بمعان نقيضة لها.

· بالإضافة إلى عدم قدرتهم على ترتيب المسلسلات والمتتابعات (كعجزهم عن ترتيب حبيبات الخرز الملونة المكونة لسلسة أو سبحة ترتيبًا صحيحًا).

· عدم قدرتهم على تذكرأيام الأسبوع أو الأرقام الحسابية.

وفي هذا الصدد تنصح مؤلفة كتاب ابني يكره المدرسة "أنتونيا شيتي" تنصح ولي الأمر بالاهتمام الإيجابي.

ذلك أنه ليست هناك مشكلات لا حلول لها في مرحلة الطفولة تحديدًا، وإنما يكمن الخطأ في العجز عن تشخيص الحالة. فمن طبيعة الطفل أنه يحتاج إلى من يكتشف ما لديه من مواهب وقدرات متفردة،

وهذه عملية تربوية تحتاج إلى تضافر جهود أولياء الأمورمع المعلمين والمختصين.


فثمة إبداع وقدرات لدى كل الأطفال حتى أولئك الذين يندرجون في فئة ذوي الاحتياجات الخاصة.

ومن أجل أن يقوم المدرس باكتشاف قدرات الطفل ومواهبه المتفردة لابد من الخطوات التالية:

· إعادة شرح ما لم يستطع الطفل استيعابه.

· تقسيم المهمة الواحدة إلى وحدات أصغر يتم توزيعها على الطلاب لتخفيف الضغط وضمان تنفيذ المهمة على أكمل وجه.

· التأكد من استيعاب الطفل وفهمه كل مايتم إبلاغه به.

· إعادة إلقاء المعلومات بطريقة أخرى مختلفة عن سابقتها.

· السماح بوقت إضافي لإنجاز المهام المدرسية المطلوبة.

· إعلام الآباء بأفضل المناهج والطرق التعليمية التي تساعد الطفل على التحصيل.

· الحرص على مدح الطفل أمام زملائه، وتهنئته على مايتمه من إنجازات لتعزيز ثقته بنفسه.

تلفت المؤلفة أولياء الأمور إلى ممارسة فحص وتأمل المدرسة التي ينبغي أن يدرس فيها أطفالهم، فلا يكفي فقط مظهر المدرسة وشكلها للخروج بانطباع حقيقي عنها، بل لابد من ملاحظة طبيعة تعامل المدرسين مع التلاميذ، ورصد التأثير الإيجابي للمدرسة على تحصيل الطفل وتنمية قدراته.

وبهذا المعنى فإن المشكلات التي عاني منها الأطفال قد لاتجد لها اهتماما في المدرسة لأسباب قد تكون غامضة، وعبر ملاحظة ولي الأمر لطبيعة الدراسة في مدرسة ابنه يستطيع أن يساهم في الحد من تفاقم المشكلات التي تنجم عن كراهية المدرسة.