من يقوم بإعداد القرار ؟
سؤال يتبادر إلي ذهن كل مواطن ربما يكون بنفس الصيغة التي كتبتها أو بصيغة أخر تكون أشد قسوة ألا وهي ما مصلحة من يقوم بإعداد القرار بصفه عامة سواء كانت القرارات تمس المواطن من الناحية الوظيفية أو الناحية الدنيوية أو المصالح الأخرى ؟ ما مدى الاستفادة التي يحصل عليها معد القرار ؟ وما هي المكاسب التي يجنيها من إعداد القرار بهذه الطريقة ؟ ومن هم الأشخاص الذين يستفيدون من أعداد القرار بهذه الصيغة المبهمة ؟ وما هي مؤهلاته العلمية ؟ .
أسئلة كثيرة ...... وكثيرة ....... وكثيرة ........ تدور بأذهان كل مواطن من مواطنين هذا البلد المعطاء لماذا نحن الدولة الوحيدة بين دول العالم قراراتنا تحتاج إلي لائحة تنفيذية أو تفسير وتوضيح من كل مسئول في الدولة ؟ لماذا لا يكون القرار صريح وواضح يفهمه الجاهل قبل المتعلم ؟ لماذا لا تتسم قراراتنا بالشفافية كما هي سياسية قائد دولتنا أيده الله بنصره وعزته ؟.
تظل المسئولية ملقاة على من يقوم بأعداد القرار فربما يكون من يعد هذا القرار له مصالح شخصية أو ربما يكون يريد أن يخدم فئة معينه من الناس يهمه وضعهم بالدرجة الأولى وهذا ليس بغريب فكم من مسئول في الدول مر على هذا الوطن خدم مصالحه الشخصية أكثر مما خدم مصالح وطنه ومواطنيه قد تكون مصالح الناس لا تهمه ولا تعني له شياءا وقد تهمه ولكن ليس بالشكل المطلوب والأدلة على ذلك كثيرة فلم نسمع بوزير تقدم بطلب استقالته من منصبه بسبب رفضت مطالبه التي تقدم بها لخدمة هذا الوطن وأهل
للأسف الشديد أن غالبية المسئولين لدينا تربطهم مصالح شخصية أو اجتماعية أو ربما يريد أن يحافظوا علي مكانته المرموقة بين أعضاء المجتمع الذي يعيشون فيه فلهذا السبب لا يريدون أن يغيروا أو يعدلوا من الأنظمة والقوانين التي تمس المواطن .
لقد تعود مسئولونا علي العيش في الترف والنعيم ومن الصعب أن يتخلى كل منهم عن هذا المكانة التي يعيش فيها بكل سهولة و للأسف الشديد أن هذه كله على حساب مصالح من ؟ أنه على حساب الوطن ومواطنيه .
لقد تضرر كثير من الناس بسبب عدم وضوح القرارات الصادرة وفتح باب كبيرا للاجتهادات الشخصية فالكل قام بتفسير القرار أو المادة النظامية كيف ما يحلو له أو حسب ما يخدم مصلحته الشخصية ويخدم من حوله دون النظر للمصلحة العامة .
وفي الختام نريد أن نرى قرارات بلا لائحة تنفيذه أو تفسير أو توضيح من وزير أو وكيل وزارة أو متحدث إعلامي نريد قرارات بلا اجتهادات شخصية يفهمها الجاهل قبل المتعلم والصغير قبل الكبير تكفل لكل مواطن على أرض هذا الوطن حقه بدون صيغ مبهمة .
طلال بن غارم آل فرحان
(تم ارسال رسالة للمشرف العام باضافتك لبريد الكتروني )