نتطلعُ الى آفاق من التفكير المتجدد والحرية الراقية .. بوابة كعب ان تُبدع اكثر
:: صدفه وكانت خير من الف ميعاد... (آخر رد :نهى آل الشيخ)       :: دواعش القبيلة (آخر رد :الوسطية)       :: !~¤§¦ نبض الخاطر ¦§¤~! (آخر رد :الوسطية)       :: أقسى مجاعة (آخر رد :بندر الجهني)       :: ♥ { .. تعـآلوا نلعب في مطبخنـآ .. }♥ (آخر رد :ابو وليد)       :: تقول ماجد الى موّه (آخر رد :أبو فــــــــــــــــارس)       :: إما تقدرني وانا بينكم حي= ولا تقللع لا تجي في عزاية (آخر رد :أبو فــــــــــــــــارس)       :: مسجد آل بن غرا بين الحلم والواقع (آخر رد :وجهة نظر)       :: ﻵ‌يغَرٍڪّ شآرٍبڪُ وٍتقوٍلْ [ رٍجًـالْ ] أوٍصَلڪّ وٍاًتعّداًڪّ واًبقىاً [ بَنيـهَ ] !" (آخر رد :الشامخه)       :: ((((((((عيدالفطر المبارك لقبيلة آل بن غراء))))))) (آخر رد :احمد بن فراج)      

 


العودة   بوابة كعب > °¨¨™¤¦ ملامح الفصول ¦¤™¨¨° > { جُسُور المعْرِفة

{ جُسُور المعْرِفة تطويّر الذاتْ

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

التعديل الأخير تم بواسطة Impossible trainer ; 10-27-2011 الساعة 08:40 PM.
قديم 10-27-2011   رقم المشاركة : 1
Impossible trainer
ان تعرف اكثر


الصورة الرمزية Impossible trainer
Impossible trainer غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1228
 تاريخ التسجيل :  Mar 2010
 أخر زيارة : منذ 2 أسابيع (02:09 AM)
 المشاركات : 2814 [ + ]
 التقييم :  25563
لوني المفضل : Cadetblue
المواضيع: 278

الأوسمة

ماهوية بني عمر ..!؟



مرحبا يابني عمر...

نظراً لأن للهوية علاقة أساسية بمعتقدات الفرد ومسلماته الفكرية, فإنها هي الموجه لاختياره عند تعدد البدائل , وهي التي تقوم " بتحديد

هدفه " سلوكه, بحيث تجعل لهذا معنى وغاية, كما أنها تؤثر تأثيراً بليغاً في تحديد سمات شخصيته, وإضفاء صفة " الثبات والاستقرار,

والوحدة " على هذه الشخصية, فلا يكون إمعة , ولا منافقاً , ولا ذا وجهين .

وبالنسبة للمجتمع فإن الهوية تصبح الواحة النفسية التي يلوذ بها أفراد الجماعة , والحصن الذي يتحصنون بداخله , والنسيج الضام , أو المادة اللاصقة التي تربط بين لبناته , والتي إذا فُقِدت تشتت المجتمع , وتنازعته التناقضات .


ومن هذا المنطلق احببت ان اقدم لكـم هنآآ دوره لدكتوره نوآل مدربه-مستشارة تربوية- بعنوان
( كيفية بناء الهويه الشخصيه)


ولله الحمد بصفتي من الحاضرين بانتظام مع الدكتوره نوال في هذه الدوره عن طريق الإنترنت احببت نقلهآآ لكـم ...

واتمنى الفائده للجميـع...

الموضوع دسم جدا من عنوان الدوره ....ولكنني اتمنى ان لا تملوا معرفة جديد الدوره ..وسأحاول بإذن الله التخفيف في الدروس قدر المستطاع..بالرغم ان بعض النقاط والأفكار لايمكن فصلها عن بعضها..

إن آحب احدا طرح سؤال في الدوره او معرفة امر مآ...استطيع بإذن الله ان اتواصل مع الدكتوره وتفيدني بما تريدون معرفته ..

دعوه طيبه ...




للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : ماهوية بني عمر ..!؟     -||-     المصدر : بوابة كعب     -||-     الكاتب : Impossible trainer

 

 



ما بآل قومي ...باسطي أكفهم لنور وماهم ببالغيه ...!؟


Impossible trainer غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-28-2011   رقم المشاركة : 2
Impossible trainer
ان تعرف اكثر


الصورة الرمزية Impossible trainer
Impossible trainer غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1228
 تاريخ التسجيل :  Mar 2010
 أخر زيارة : منذ 2 أسابيع (02:09 AM)
 المشاركات : 2814 [ + ]
 التقييم :  25563
لوني المفضل : Cadetblue
المواضيع: 278

الأوسمة

افتراضي رد: ماهوية بني عمر ..!؟

إن شاء الله الحديث سوف يكون فى النقاط التالية :-
المحور الأول : الشخص و الهوية.الهوية الشخصية للفرد ومبادئه وقيمه.

* أثر الهوية .
* مفهوم الهوية .
* أهم مقومات الهوية .

المحور الثاني: الشخص بين الضرورة والحرية.

* خصائص الهوية الإسلامية .
* علاقة الهوية الإسلامية بالوطنية .
* من مظاهر أزمة الهوية .

المحور الثالث: مفهوم بناء الشخصية *
الصراع بين الهوية الإسلامية والعولمة .
* أعداء الهوية من الخارج .
* أعداء الهوية من الداخل .
* فرسان الدفاع عن الهوية .

المحور الرابع: بعض أنماط الشخصية المتعارف عليها اجتماعياً

* أساليب طمس الهوية الإسلامية .
* ما السبيل إلى استرداد الهوية .
* هل ستعود للمسلمين هويتهم .


الهوية الإسلامية
هذه الدورة إن شاء الله تعد من أهم الدورات في عصرنا هذا مثلها مثل دورات الذات والشخصية ولأهمية الهوية الإسلامية فقد قمت بتجميع موضوع الهوية لمعرفة كيفية بناء الهوية الشخصية وأضعها بين أيدكم لنعرف إلى أى شئ وصلنا ولماذا ضللنا الطريق وهل من عودة جادة لنا ولأمتنا ولشبابنا .



سيتم عرض الدروس من يوم السبت بإذن الله ...

 

 


التعديل الأخير تم بواسطة Impossible trainer ; 10-28-2011 الساعة 02:11 AM.
Impossible trainer غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-28-2011   رقم المشاركة : 3
زفراآات الآنين
اشراف عام


الصورة الرمزية زفراآات الآنين
زفراآات الآنين غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1118
 تاريخ التسجيل :  Mar 2010
 أخر زيارة : 09-30-2012 (02:42 PM)
 المشاركات : 889 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
المواضيع: 69
افتراضي رد: ماهوية بني عمر ..!؟

رائع ما طرحتي وستطرحينه باإذن الله

شغوفه بما ستزودينا به يا مبدعه
تقبلي تواجدي

 

 

كي لا أشعُر بفقدهِم إعتزلتهم بسخاآاء ,,,,
زفراآات الآنين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-28-2011   رقم المشاركة : 4
الساحل الشرقي
مراقبـ / ـة عام


الساحل الشرقي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 63
 تاريخ التسجيل :  Sep 2009
 أخر زيارة : منذ يوم مضى (08:50 AM)
 المشاركات : 3465 [ + ]
 التقييم :  10200
لوني المفضل : Cadetblue
المواضيع: 142

الأوسمة

افتراضي رد: ماهوية بني عمر ..!؟

موضوع كبير جدا من العنوان ومن نقاط الدروس
فالشخص بدون هوية لا قيمة له
الف شكر على هذا الجهد الجبار والكبير يا كبيرة بعلمك

 

 


الساحل الشرقي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-29-2011   رقم المشاركة : 5
Impossible trainer
ان تعرف اكثر


الصورة الرمزية Impossible trainer
Impossible trainer غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1228
 تاريخ التسجيل :  Mar 2010
 أخر زيارة : منذ 2 أسابيع (02:09 AM)
 المشاركات : 2814 [ + ]
 التقييم :  25563
لوني المفضل : Cadetblue
المواضيع: 278

الأوسمة

افتراضي رد: ماهوية بني عمر ..!؟

زفرات ..الساحل الشرقي....
شكراً لمروركمـآآ
ولآحرمتـ قربكمآآ دوماً..

واتمنى ان اكون عند حسن ظنكمااا

 

 

Impossible trainer غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-29-2011   رقم المشاركة : 6
Impossible trainer
ان تعرف اكثر


الصورة الرمزية Impossible trainer
Impossible trainer غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1228
 تاريخ التسجيل :  Mar 2010
 أخر زيارة : منذ 2 أسابيع (02:09 AM)
 المشاركات : 2814 [ + ]
 التقييم :  25563
لوني المفضل : Cadetblue
المواضيع: 278

الأوسمة

افتراضي رد: ماهوية بني عمر ..!؟

الهوية الإسلامية
هذه الدورة إن شاء الله تعد من أهم الدورات في عصرنا هذا مثلها مثل دورات الذات والشخصية ولأهمية الهوية الإسلامية فقد قمت بتجميع موضوع الهوية لمعرفة كيفية بناء الهوية الشخصية وأضعها بين أيدكم لنعرف إلى أى شئ وصلنا ولماذا ضللنا الطريق وهل من عودة جادة لنا ولأمتنا ولشبابنا .
* أثر الهوية .
نظراً لأن للهوية علاقة أساسية بمعتقدات الفرد ومسلماته الفكرية, فإنها هي الموجه لاختياره عند تعدد البدائل , وهي التي تقوم " بتحديد هدفه " سلوكه, بحيث تجعل لهذا معنى وغاية, كما أنها تؤثر تأثيراً بليغاً في تحديد سمات شخصيته, وإضفاء صفة " الثبات والاستقرار, والوحدة " على هذه الشخصية, فلا يكون إمعة , ولا منافقاً , ولا ذا وجهين .
وبالنسبة للمجتمع فإن الهوية تصبح الواحة النفسية التي يلوذ بها أفراد الجماعة , والحصن الذي يتحصنون بداخله , والنسيج الضام , أو المادة اللاصقة التي تربط بين لبناته , والتي إذا فُقِدت تشتت المجتمع , وتنازعته التناقضات





مفهوم الهوية .

الشخص و الهوية الشخصية
مفهوم الهوية

المقدمة:

إن هاجس الهويات الوطنية هو هاجس حاضر بشكل أو بآخر في معظم دول العالم، وهناك تجاذبات في شأنها، ما بين المحافظة على الخصوصية، ومتطلبات الحداثة،واستحقاقات العولمة، وهو مظهر ساطع من مظاهر الصراع في هذا العصر، في تقريري أحببت أن أتعرف على مفهوم الهوية الوطنية، م إلى مقوماتها و محددات الهوية الوطنية وأخير سأتطرق إلىوسائل الطرق والمحافظة على الهوية
.

"ما هو مفهوم الهوية؟!


مجموعة المفاهيم والاتجاهات والمشاعر والمكونات التي تحدد حقيقة الفرد وجوهرة وتعكس أصالة ثقافته وحبه لوطنه ومجتمعه ، كما تعرف أيضا بأنها الإحساس الداخلي الذي اكتسبته الفرد من خلال الدين واللغة والمعايير والقيم الاجتماعية بالتعليم والممارسة والإدراك حتى صارت كالبصمة المميزة للإنسان .
يحاول المرء باستمرار التعرف على هويته وتحديد معالمها ويكون ذلك بشكل ملحّ في مرحلة المراهقة ويستمر بقية الحياة تبعاً لما يحل عليه وعلى بيئته من تغيير.
فكرة الفرد عن نفسه تتميز بالتفرد، ولكنها عرضة للتعديل بتأثير الظروف البيئية والاجتماعية التي تحيط به، وبوجهة نظر الآخرين عنه. فالفرد قد يرى نفسه بصورة ايجابية أحياناً، وبصورة سلبية أخرى، إلا أنه بصفة عامة له تصور شبه ثابت عن هويته.
للبيئة الثقافية للفرد، مع حصيلة خبراته الحياتية أثر كبير في بناء شخصيته، أو بمعنى آخر هويته. فالطفل منذ وقت مبكر يبدأ في تكوين هويته متشبهاً بالأشخاص المهمين في البيئة من حوله. ففي الوقت الواحد يتشبه بأمه وأبيه أو أحد إخوته أو معلمه، إلا أن هذا الخلط يفرز شخصية متشعبة الهوية أدوار مختلفة، مفككة الأوصال. أما المراهق فلأن خبراته الحياتية لا زالت محدودة فإنه يكون مذبذباً وغير متيقن من أمره وهو يسعى إلى تحقيق هوية ه وتكوين هويته. فلذلك تراه يلعب أدواراً متضادة، مثلا في الوقت الواحد يكون مستقلاً ومعتمداً على غيره؛ جريئاً وجباناً؛ متحدياً وخضوعاً؛ جدياً وغير مكترث. وعليه في النهاية تخليص نفسه من لعب هذا الدور المزدوج ومن أن يكون نسخة من غيره، أو التذبذب بين الأدوار لكي يبدأ في تكوين هويته الخاصة به متجاوزاً هذه المرحلة الانتقالية.
هذا لن يتأتى إلا بعد أن يكتسب مزيداً من الخبرات الحياتية ويتعرض للمفاهيم الثقافية والأخلاقية والدينية الخاصة بمجتمعه. وفى حالة أن كل شيء سار على ما يرام، فإنه يخرج من هذه المرحلة الانتقالية إلى مرحلة استكمال بناء الهوية الخاصة به.


هي حقيقة الشيء أوالشخص التي تميزه عن غيره,فهي ماهيته,وما يوصف به من صفات : عقلية و جسمية , و خلقية , ونفسية ,و يعرف به
كما يدل عليه حديث أم المؤمنين صفية بنت حيي بن أخطب رضي الله عنها قالت

كنت أحب ولد أبي إليه وإلى عمي أبي ياسر, لم ألقهما قط مع ولدها إلا أخذاني دونه, فلما قدم رسول الله صلي الله عليه وسلم المدينة ونزل قباء غدا عليه أبي وعمي مغلسين, فلم يرجعا حتى كان مع غروب الشمس, فأتيا كالين ساقطين يمشيان الهوينى, فهششت إليهما كما كنت أصنع، فوالله ما التفت إلي واحد منهما مع ما بهما من الغم, وسمعت عمي أبا ياسر وهو يقول لأبي: "أهو هو؟" قال:"نعم والله", قال عمي: " أتعرفه وتثبته؟ " قال: " فما في نفسك؟ " أجاب:" عداوته والله مابقيت")

فقوله:" أهو هو؟ " إشارة إلى هوية النبي صلي الله عليه وسلم وأنه الموصوف في التوراة

.



فالهوية هي المفهوم الذي يكونه الفرد عن فكره وسلوكه اللذين يصدران عنه من حيث مرجعهما الإعتقادي والإجتماعي , وبهذه الهوية يتميز الفرد ويكون له طابعه الخاص, فهي بعبارة أخرى: (تعريف الإنسان نفسه فكرا وثقافة وأسلوب حياة), كأن يقول مثلا:" أنا مسلم " أو يزيد:" منهجي الإسلام ", أو يزيد الأمر دقة فيقول: "أنا مؤمن ملتزم بالإسلام,من أهل السنة والجماعة".

وكما أن للفرد هوية فكذلك للمجتمع والأمة هوية مستقلة تتميزبها عن غيرها وإلا تشابهت الأمم كالأسماك في الماء, وكلما توافقت هوية الفرد مع هوية المجتمع كلما تعمق إحساسه بالإنتماء لهذا المجتمع, واعتزازه به, وانتصاره له, أما إذا تصادمتا فهنا تكون أزمة " الإغتراب ", قال صلي الله عليه وسلم: " إن الإسلام بدأ غريباً , وسيعود كما بدأ غريباً, فطوبى للغرباء " ,


وفي بعض الروايات: " أناس قليل في أناس سوء كثير, مَن يعصيهم أكثر ممن يطيعهم " .

والانتماء الوجداني والا نتساب إلى(( الهوية )) ينبع من إرادة النفس,فَهي قابلة له , راضية عنه, معتزة به, وهذا الانتماء هو الزمام الذي يملك النفس, ويحدد أهداف صاحب الهوية, ويرتب أولوياته في الحياة, فتنصبغ النفس به, وتندمج فيه, وتنتصر له, وتوالي وتعادي فيه, مع نفي الانتساب إلى الهوية مضادة أو مزاحمة, أي: أن هذا التفاعل النفسي ينتج عنه بناء حواجز نفسية بين الشخص وبين من يخالفونه الهوية.

الهوية الوطنية:

هي مجموع السمات والخصائص المشتركة التي تميز أمة أو مجتمع أو وطن معين عن غيره، يعتز بها وتشكل جوهر وجوده وشخصيته المتميزة.
محاولة في التعريف الوظيفي


و لعل من المناسب بداية أن نقرر مبادئ عامة نحتكم إليها في مسعانا لتحديد مقومات الهوية الوطنية. و هي المبادئ التي يمكن حصرها بالآتي:

1. أن تكون الهوية منسجمة مع معطيات الفكر السياسي و القانوني الحديث الذي يستند إلى قاعدة المواطنة بوصفها معيارا ً جوهريا ً و مبدأ قانونيا ً في تأمين المساواة في الحقوق و الواجبات لجميع أبناء الشعب ممن يحملون هذه الهوية.
2. أن تكون الهوية معبرة عن الواقع الراهن للشعوب بوصف كل شعب كلا ً غير قابل للتجزئة. بمعنى أنها لن تكون انعكاسا ً لتصور فئة ما دون غيرها. و هذا يجعلها هوية ً وطنية ً بحق و ليست تعبيرا ً عن موقف سياسي ضيق.
3. أن تكون الهوية عامل توحيد و تقوية و تفعيل للحراك السياسي الاجتماعي و الاقتصادي في البلاد على الأسس الواردة في المبدأين أعلاه، و أساسا ً راسخا ً لتعزيز الكيان السياسي الموحد للدولة و استكمال بناء مؤسساتها المعبرة عن وحدتها من جهة و استعادة سيادة البلاد و مواصلة دورها الإقليمي و الدولي من جهة أخرى.

الموضوع دسم جدا...التكمله يوم الإثنين بإذن الله...

 

 


التعديل الأخير تم بواسطة Impossible trainer ; 10-29-2011 الساعة 11:48 PM.
Impossible trainer غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-02-2011   رقم المشاركة : 7
Impossible trainer
ان تعرف اكثر


الصورة الرمزية Impossible trainer
Impossible trainer غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1228
 تاريخ التسجيل :  Mar 2010
 أخر زيارة : منذ 2 أسابيع (02:09 AM)
 المشاركات : 2814 [ + ]
 التقييم :  25563
لوني المفضل : Cadetblue
المواضيع: 278

الأوسمة

افتراضي رد: ماهوية بني عمر ..!؟

مفهوم الهوية الثقافية :-
لتوضيح مفهوم الهوية الثقافية سنتناول المفاهيم الأتي:-(1)
مفهوم الهوية :-
أن الهوية هي كل ما يشخص الذات ويميزها ،فالهوية في الأساس تعني التفرد، والهوية هي السمة الجوهرية العامة لثقافة من الثقافات ،والهوية ليست منظومة جاهزة ونهائية ،وإنما هي مشروع مفتوح على المستقبل ،أي أنها مشروع متشابك مع الواقع والتاريخ، لذلك فان الوظيفة التلقائية للهوية هي حماية الذات الفردية والجماعية من عوامل التعرية والذوبان،آن هذا التصور الوظيفي لمفهوم الهوية



يجعلنا تمييز بين تأويلين لمعنى الهوية:ـ
أ- التصور الستاتيكي أو الماهوي:
التصور الماهوي للطبيعة الإنسانية:
بافتراض وجود طبيعة إنسانية، ماهي الصفة المميزة لها؟ إن أول خاصية تقفز
إلى الأذهان هي الطبيعة العاقلة، خصوصا وأن العقل هو أعدل الأشياء قسمة
بين الناس حسب ديكارت . يقول التعريف الشهير "الإنسان ***** عاقل". إنه
***** أولا لأنه يشارك ال***** وظائف الحياة وضروراتها كالتغذية، النمو،
التكاثر...ولأن قسما من سلوكياته كما يقول أرسطو تمليها الغريزة والعادة،
بيد أنه ليس مجرد ***** لأن عاملا آخر ينضاف فيما يخص الإنسان ألا وهو
التفكير أو التدبير العقلي الذي يهب سلوكياته بعدا غائيا وأخلاقيا ويخرجه
من دائرة ضغوط الحاجات الحيوية، بل ويضعه أحيانا ضد الغريزة والعادة:
الزهد، الصوم،رفض المألوف، تدمير الذات...وثمة صفة أخرى يجعلها البعض
علامة مميزة للطبيعة الإنسانية يعبر عنها وصف أرسطو للإنسان في كتاب
"السياسة" بال***** السياسي أو المدني إشارة إلى ميله بالطبيعة إلى العيش
ضمن جماعة (مدينة/ مجتمع) ذات تنظيم وتراتبية تحافظ عليهما قوانين وأعراف
وعادات وقيم، وبعبارة أخرى فطبيعة الإنسان تكمن في نزوعه إلى صنع القاعدة
المانعة أو المحرمة كشرط للتنظيم سواء كان بسيطا كما في المجتمعات
البدائية أو معقدا تتطلب الإحاطة به الرجوع إلى مجلدات ومدونات كما في
المجتمعات الصناعية. وإن المرء ليندهش للعدد الهائل والتنوع الشديد الذي
يميز التنظيمات الاجتماعية الإنسانية عبر المجتمعات والأزمنة التاريخي { الماهوي للطبيعة الإنسانية: بافتراض وجود طبيعة إنسانية، ماهي الصفة المميزة لها؟ إن أول خاصية تقفز إلى الأذهان هي الطبيعة العاقلة، خصوصا وأن }للهوية ،الذي يرى آن الهوية،عبارة عن شيء اكتمل وانتهى وتحقق في الماضي،فيفي فترة زمنية معينة ، آو نموذج اجتماعي معين وان الحاضر ما هو آلا محاولة أدراك هذا المثال وتحقيقه .
ب - التصور التاريخي والديناميكي للهوية
الذي يرى أن الهوية شيء يتم اكتسابه و تعديله باستمرار ، وليس أبدا ماهية ثابتة ، أي آن الهوية قابل للتحول و التطور ، وذلك لأن تاريخ أي شعب هو تاريخ متجدد ومليء بالأحداث والتجارب ، فأن الهوية الأصلية تتغير باستمرار ، وتكتسب سمات جديدة ، وتلفظ أخرى وهذا يعني أن الهوية شيء ديناميكي و هو سلسلة عمليات متتابعة كما أنها تتحول مع الزمن فهي ديناميكية ، وهي ترتبط بالأثر الذي تتركه الحضارة عبر التاريخ ، ويمكن النظر الى الهوية في صورتها الديناميكية على أنها مجموعة من المقررات الجماعية آلتي يتبناها مجتمع ما ، في زمن محدد للتعبير عن القيم الجوهرية ( العقائدية ) و الاجتماعية والجمالية والاقتصادية والتكنولوجية والتي تشكل في مجموعها صورة متكاملة تتغير عن ثقافة هذا المجتمع وأي تهديد لكل أو أحد هذه القيم ، يجابهه سخط الدفاع العفوي آو المقاومة الثقافية، الذي يعمل حافظا لهذه القيم، من التصدع والانهيار، آو التلاشي .ويتولى خط الدفاع مهمة تكييف العناصر المهددة لنواة الثقافة، وتكييف بعض العناصر المشكلة لنواة الثقافة بما يضمن حفظ جوهرها لتشكيل الصورة الاجتماعية للهوية المرغوب فيها .
(2)مفهوم الثقافة:-للثقافة مفاهيم متعددة من أبرزها :
أ- الثقافة بالمعنى التقليدي: تعني عملية الإنتاج الأدبي والفكري والفني .
ب -الثقافة بالمعنى الأنثروبولوجي تعني: أنماط السلوك المادية و المعنوية السائدة في مجتمع من المجتمعات والتي تميزه عن سواه
ج - الثقافة اليوم اتسع معناها فأخذت تشمل مجموعة النشاطات: والمشروعات والقيم المشتركة التي تكون الأساس للرغبة في الحياة المشتركة لدى أمة من الأمم ، والتي ينبثق منها تراث مشترك من الصلات المادية و الروحية الذي يغتني عبر الزمن ، ويغدو الذاكرة الفردية و الجماعية التي تبنى على أساسها مشاعر الانتماء و التضامن والمصير الواحد .
د- الثقافة والحضارة هذان المفهومان :يكادان يندمجان مع بعضهما بعد أن اتسع معنى الثقافة ،وغدت الحضارة هي الثقافة بالمعنى الواسع للكلمة ، أوان الحضارة هي نتاج الثقافة وغدا كلا اللفظين يضمان القيم والمعايير والمؤسسات وأنماط التفكير في مجتمع ما أو أمة معينة وبالتالي فان الحضارة هي نتاج عملية الإبداع الذي قدمه شعب معين والحضارة تبقى أو تستمر ،فهي ديناميكية، ولكن درجة استمرارها مرهونة بدرجة استجابتها للتحديات كما يقول توينبي


هـ - و يميز البعض بين العناصر الآتية للثقافة :ـ الثقافة كنسق اجتماعي عناصره هي القيم والمعتقدات والمعارف والفنون والعادات والممارسات الاجتماعية و الأنماط المعيشية .

ـ الثقافة بوصفها انتماء يعبر عن التراث والهوية والحمية القومية ،وطابع الحياة اليومية للجماعة الثقافية
ـ الثقافة بوصفها تواصلا من خلال نقل أنماط العلاقات والمعاني والخبرات بين الأجيال ،وهو التعريف الذي تدعم بفعل ثورة المعلومات والاتصالات
ـ الثقافة بوصفها دافع للابتكار ،والإبداع والنضال ضد القهر ،والتصدي لصنوف الظلم

_____


(3) مفهوم الهوية الثقافية
أن الهوية الثقافية كيان يصير ويتطور ،وليس معطى جاهز ونهائي،فهي تصير وتتطور آما في اتجاه الانكماش ، آو في اتجاه الانتشار ،وهي تغتني بتجارب أهلها ومعاناتهم ،انتصاراتهم وتطلعاتهم ،وأيضا باحتكاكها سلب وإيجاب مع الهويات الثقافية الأخرى، التي تدخل معها في تغاير من نوع ما . وعلى العموم تتحرك الهوية الثقافية في ثلاث دوائر متداخلة ذات مركز واحد،وكما يأتي :-
أ-الفرد داخل الجماعة الواحدة ، هو عبارة عن هوية متميزة ومستقلة عبارة عن أنالها آخر داخل الجماعة نفسها .أنا تضع نفسها في مركز الدائرة عندما تكون في مواجهة مع هذا النوع من الآخر القبيلة، المذهب والطائفة أو الديانة،التنظيم السياسي أو الجماعي .
ب-الجماعات داخل الأمة،هم كالأفراد داخل الجماعة ، لكل منها ما يميزها داخل الهوية الثقافية المشتركة ،لكل منها أنا خاصة بها و آخر من خلال وعبرة على نفسها بوصفها ليست إياه .
ج-الشيء نفسه يقال بالنسبة إلى الأمة الواحدة إزاء الأمم الأخرى غير أنها أكثر تجريدا، وأوسع نطاقا ، وأكثر قابلية على التعدد والتنوع والاختلاف
۩ مفهوم الشخص
فكرة الشخص فكرة قديمة، تعود إلى المرحلتين اليونانية و الرمانية، حيث ارتبطت بمجالات المسرح( يشير الشخص إلى القناع الذي يرتديه الممثل لأداء دور في مسرحية) الفلسفة ( يتحدد الشخص عند أفلاطون مثلا باعتباره يملك صفات يشارك من خلالها في المثل: الخير ، الجمال، الحق، الخ.....) و القانون( الشخص المدني في القوانين الرومانية ). ولكن مع ذلك ظلت فكرة الشخص محدودة بالنظر إلى أنها لم تكن تشمل كل الناس، حيث لم يكن يتعرف للعبد، المرأة، وللأجنبي بصفة الشخص.و يمكن القول إنه مع ديكارت بدأت تبلورت معالم المفهوم الحديث للشخص. فمن أجل تأسيس العلوم على أسس متينة خاض ديكارت تجربة الشك: تجربة بدأت بالشك في المعرفة الآتية عن طريق الحس، بسبب خداع الحواس، وانتهت إلى نوع من الشك الجذري، وذلك بالشك في كل شيء. حقيقة واحدة لم يطلها الشك هي
قضية: "أنا أفكر إذن أنا موجود ".فقد أتبث ديكارت إذن عن طريق الشك المنهجي أن التفكير باعتباره صفة من صفات النفس هو الشيء الذي يخص الهوية و يعكس حقيقتها.
ويمكن أن نستخلص مما سبق أن حقيقة الإنسان كشخص، تتحدد في نظر ديكارت في طبيعة الأنا كشيء مفكر، يتميز بأفعال متعددة و مختلفة ( الشك الفهم، الإثبات، النفي، الإرادة،...الخ) و أن هذا التعدد و الاختلاف في أفعال الأنا لا ينفي وحدته.
غير أن الفيلسوف بليزا باسكال أدرك أكثر من غيره من الفلاسفة الطابع الإشكالي للشخص، عندما تساءل حول ما الذي نحبه في شخص ما؟ ففي نظر باسكال عندما نقول إننا نحب شخصا ما, فإننا لا نحب صفاته، لا الجسدية و لا النفسية ، لأن الإنسان يمكن أن يفقد هذه الصفات دون أن يفقد هوية ، فالصفات عموما لا تعكس حقيقة الأنا كشخص. وباسكال هنا يفترض أن هناك ما يمثل حقيقة الأنا كشخص، أي هناك شيء ثابت ومستمر في الإنسان رغم تغير صفاته، هو الذي يمثل هويته الشخصية . من هنا يمكن أن نستخلص من نص باسكال الإشكال التالي:
ما الشخص ؟ كيف تحدد حقيقة الأنا كشخص؟ هل تعبر الصفات الجسدية
و النفسية عن حقيقة الشخص،وعن هويته؟ ما الذي يكون الهوية الشخصية؟
۩ الشخص والهوية.
مثلا:
1- ديكارت:"أنا موجود ما دمتُ أفكر، فقد يحصل أني متى أقطعت عن التفكير تماما انقطعتُ عن الوجود.الفكر وحده لا ينفصل عني وهو أساس ما أنا عليه."
2- فرويد:"إن فرضية اللاوعي ضرورية لأن معطيات الوعي ناقصة جدا بحجة وجود أفكار تخطر لنا من غير أن نعرف مصدرها..وتظل عمليات إنشائها خفية عنا."
يمكن تحضير مجموعة من الأسئلة البيداغوجية ( كل حسب اجتهاده)بهدف رصد نقط الخلاف والتشابه بين ديكارت وفرو يد( مع استحضار أطروحة قبلية العقل الفطري لدى ديكارت، قبلية " الهو" الذي يولد مع الطفل لدى فرويد) والتساؤل عن ما هذا الذي يجعل مني شخصا؟
3- سارتر:"هناك فكرة تزعم أن الإنسان مُمتلك لطبيعة إنسانية... إن الإنسان غير قابل للتحديد لكونه في البداية عبارة عن لاشيء.إنه لن يكون إلا فيما بعد..إنه مشروع يُعاش بكيفية هوية ".




۩۩المحور الأول: الشخص و الهوية.إذا كانت الهوية تشير إلى الوحدة والتطابق بحيث تتيح الحديث عن تطابق الشيء مع نفسه، فما أساس هوية الشخص؟ ما الذي يجعل الشخص هو هو؟ هل يرجع تطابق الشخص مع هوية إلى التفكير، أم إلى الإحساس، أم إلى الإرادة؟
يميز جون لوك بين هوية الإنسان و الهوية الشخصية. فما يحدد هوية الإنسان هو أنه كائن مفكر، عاقل، يملك جسدا. أما الهوية الشخصية، فلا تحدد إلا بالوعي و الذاكرة، التي هي امتداد للوعي في الماضي. ففي نظر {لوك} يمكن أن يتغير شكل الإنسان. بل يمكن أن يفقد جزءا من جسده، لكنه يظل بفضل وعيه هوهوية ، مطابقا لنفسه. فإذا كان الشخص عند{لوك} يعني الكائن المفكر، القادر على تأمل هوية ه بوصفها مطابقة لهوية ها، رغم اختلاف الأزمنة و الأمكنة، و الوعي يشير إلى إدراك الإنسان لما يحدث في ذهنه. فمعنى ذلك أن استمرارية الوعي في الزمان و المكان هي المحدد لهوية الشخصية، حيث أن الوعي يربط في نفس الشخص وجوده و أفعاله الماضية بوجوده و أفعاله الحالية،فيجعل الشخص يبقى هو هو، و متميز عن غيره في نفس الآن.وبكلمة واحدة فالوعي والذاكرة يكونان الهوية الشخصية.

۩ مقاربة الإشكال:
1/ موقف ديكارت:
يتبنى مؤسس الفلسفة الحديثة ديكارت أطروحة ترى أن التفكير هو أساس هوية الشخص. ذلك أنه يستهل موقفه بالتساؤل عن ماهية الهوية : "من أنا..؟"، ليجيب مؤكدا كون الهوية شيئا مفكرا، أي شيئا يمارس جملة من العمليات الذهنية كالشك والفهم والتصور. ومن ثم يعتبر ديكارت هذه العمليات خصائص مميزة للإنسان، معللا ذلك بإثارة مجموعة من الأسئلة الاستنكارية التي يمكن ترجمة مضمونها في النقاط التالية:
* الاعتقاد بأن الهوية هي الشخص نفسه الذي يقوم بالعمليات الذهنية من شك وفهم وتصور...
* اليقين بأن الهوية تتمتع بالوجود مادامت تفكر، حتى لو كانت في حالة نوم دائم، أو كانت ضحية تضليل إلهي.
* الإقرار بكون العمليات الذهنية لا تنفصل في وجودها عن الهوية .
وفي ضوء ما تقدم، انتهى ديكارت إلى معرفة الهوية على نحو واضح باعتبارها هوية ا مفكرة.
۩2 / موقف شوبنهاور:تتأسس هوية الشخص، في منظور شوبنهاور، على الإرادة، بوصفها تلك القوة التي تنشد الحياة والتي تتجلى في الرغبات. فقد نظر، في أولاً، في الجسم، فتبين له أنه لا يمكن أن يكون، سواء في مادته أو صورته، أساسا للهوية الشخصية. ويعود سبب ذلك إلى كون الجسم عرضة للتغير والتجدد مع مرور الزمن، على حين أن ما يشكل أساس وجود الشخص ويخوله إدراكهوية ه باعتباره هو نفسه، يعتبر عنصرا ثابتا لا يتأثر بالزمن. غير أن {شوبنهاور} تصوره مغاير للهوية الشخصية، فهو يعتبر أن الفلاسفة يحددون الوجود الفعلي للإنسان في المعرفة الواعية، و في الأنا أو في ذلك الجزء المتعالي من الأنا، المسمى نفسا، و خاصة في النفس العاقلة. و يرى {شوبنهاور} أن الفلاسفة يحاولون بذلك تمييز الإنسان عن ال*****، لكنه يعتقد أن هذا التصور للإنسان خاطئ، ما دام يعتبر أن ما هو أساسي في الإنسان هو العقل. ويعتقد {شوبنهاور} كذلك أن فلسفته وحدها تتيح تجاوز هذا الخطأ، وذلك بوضع ماهية الإنسان، و حقيقته كشخص ليس في الوعي، وإنما في الإرادة، وهذه الإرادة ليست شيئا ثانويا أو مجرد وظيفة للعقل، وإنما هي تمثل بالنسبة للعقل ما يمثله الجوهر بالنسبة للعرض.
ثم نظر شوبنهاور في الذاكرة، فاتضح له أنها ليست أساس الهوية الشخصية مادامت تتسم بالضعف، فهي لا تحتفظ إلا بالأحداث الرئيسية، كما أنها قابلة للتلف بفعل المرض أو التقدم في السن. ووجه شوبنهاور نظره إلى القدرة على المعرفة، فسجل كونها مجرد وظيفة بسيطة من وظائف الدماغ، لينفي بالتالي أن تكون أساسا لهوية الشخص. وخلص في نهاية التحليل إلى أن الإرادة باعتبارها تمثل الطبع الثابت للشخص هي أساس الهوية الشخصية. إن الإرادة في نظر{شوبنهاور} ، هي العنصر الواقعي و الأساسي في الإنسان، أما العقل فهو مجرد أداة للإرادة



۩ استشكالات أولية: رغم تعدد وتنوع بل وتعارض الحالات النفسية التي يمر منها الشخص طيلة حياته، فإن كل واحد منا يحيل باستمرار إلى نفسه بضمير "أنا" بوصفه وحدة وهوية تظل مطابقة لهويته على الدوام. غير ان هذه الوحدة التي تبدو بديهية تطرح مع ذلك أسئلة عديدة
بل إن البديهي يشكل الموضوع الأثير والمفضل للفكر الفلسفي. ويمكن القول أن الفيلسوف يصادف إشكالية الوحدة المزعومة للهوية الشخصية في معرض بحثه في الماهيات والجواهر. يتساءل الفيلسوف: إذا كان لكل شيء ماهية تخصه، بها يتميز عن غيره، فهل هناك ماهية تخص الفرد، بها يتميز عن غيره بشكل مطلق؟ خصوصا إذا علمنا أنه ما من صفة فيه، جسمية او نفسية، إلا ويشاطره التخلق بها عدد قليل أو كثير من الأفراد؛ وإذا عرضنا الشخص على محك الزمن والتاريخ، فهل هناك جوهر يظل ثابتا رغم تغيرات الجسم وأحوال النفس وانفعالاتها؟ وهل هذا الجوهر كيان ميتافيزيقي مكتمل التكوين منذ البدأ، أم أنها سيرورة سيكلوجية تجد سندها المادي في الذاكرة، وعملية تطورية تنشأ تدريجيا بفضل تفاعل الفرد مع الغير؟.



۩أ-ثبات الأنا واستمراريته في الزمان:


نكتفي بهذا القدر نكمل يوم الخميس بإذن الله

 

 

Impossible trainer غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-02-2011   رقم المشاركة : 8
الوسطية
لمعة الماس


الصورة الرمزية الوسطية
الوسطية متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2958
 تاريخ التسجيل :  Sep 2011
 أخر زيارة : منذ 10 دقيقة (01:02 PM)
 المشاركات : 6755 [ + ]
 التقييم :  124393
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Mediumturquoise
المواضيع: 313

الأوسمة

افتراضي رد: ماهوية بني عمر ..!؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المستحيل مشاهدة المشاركة


( مرحبا يابني عمر... ) ؟؟؟؟؟


نظراً لأن للهوية علاقة أساسية بمعتقدات الفرد ومسلماته الفكرية, فإنها هي الموجه لاختياره عند تعدد البدائل , وهي التي تقوم " بتحديد

هدفه " سلوكه, بحيث تجعل لهذا معنى وغاية, كما أنها تؤثر تأثيراً بليغاً في تحديد سمات شخصيته, وإضفاء صفة " الثبات والاستقرار,

والوحدة " على هذه الشخصية, فلا يكون إمعة , ولا منافقاً , ولا ذا وجهين .

وبالنسبة للمجتمع فإن الهوية تصبح الواحة النفسية التي يلوذ بها أفراد الجماعة , والحصن الذي يتحصنون بداخله , والنسيج الضام , أو المادة اللاصقة التي تربط بين لبناته , والتي إذا فُقِدت تشتت المجتمع , وتنازعته التناقضات .


ومن هذا المنطلق احببت ان اقدم لكـم هنآآ دوره لدكتوره نوآل مدربه-مستشارة تربوية- بعنوان
( كيفية بناء الهويه الشخصيه)


ولله الحمد بصفتي من الحاضرين بانتظام مع الدكتوره نوال في هذه الدوره عن طريق الإنترنت احببت نقلهآآ لكـم ...

واتمنى الفائده للجميـع...

الموضوع دسم جدا من عنوان الدوره ....ولكنني اتمنى ان لا تملوا معرفة جديد الدوره ..وسأحاول بإذن الله التخفيف في الدروس قدر المستطاع..بالرغم ان بعض النقاط والأفكار لايمكن فصلها عن بعضها..

إن آحب احدا طرح سؤال في الدوره او معرفة امر مآ...استطيع بإذن الله ان اتواصل مع الدكتوره وتفيدني بما تريدون معرفته ..

دعوه طيبه ...




اختي هل الآخرين غير معنيين بتلك الدروس ؟
هُناك عدد كبير في المنتدى لا ينتمون الى قبيلتك
ياليتنا نُخفف من تلك المصطلحات
الفكرة رائدة يعطيك العافية

 

 

الوسطية متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-03-2011   رقم المشاركة : 9
Impossible trainer
ان تعرف اكثر


الصورة الرمزية Impossible trainer
Impossible trainer غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1228
 تاريخ التسجيل :  Mar 2010
 أخر زيارة : منذ 2 أسابيع (02:09 AM)
 المشاركات : 2814 [ + ]
 التقييم :  25563
لوني المفضل : Cadetblue
المواضيع: 278

الأوسمة

افتراضي رد: ماهوية بني عمر ..!؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الوسطية مشاهدة المشاركة
اختي هل الآخرين غير معنيين بتلك الدروس ؟
هُناك عدد كبير في المنتدى لا ينتمون الى قبيلتك
ياليتنا نُخفف من تلك المصطلحات
الفكرة رائدة يعطيك العافية

حياك الله ..

يالوسطيه طبعا لا...

هل الشي المفيد محكور على احد دون اخر ومن ظن ان هذا من الخصوصيه للموقع وغيره فليسمح لي فانا اعتبرها جهلا...

المكان يتسع للجميع ومرحب بهم ...

استخدامي لمثل هذي الكلمات لايعني رفض الاخرين...من باب الاستفتاح للجذب فقط...

ومرحبا بالعرب والعججم...ان وججد وكم اتمنى :swwa7com (321):

 

 

Impossible trainer غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-12-2011   رقم المشاركة : 10
Impossible trainer
ان تعرف اكثر


الصورة الرمزية Impossible trainer
Impossible trainer غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1228
 تاريخ التسجيل :  Mar 2010
 أخر زيارة : منذ 2 أسابيع (02:09 AM)
 المشاركات : 2814 [ + ]
 التقييم :  25563
لوني المفضل : Cadetblue
المواضيع: 278

الأوسمة

افتراضي رد: ماهوية بني عمر ..!؟



كل عآم وانتم بخير ...المعذرهـ كان لابد من التوقف الاسبوع المآآضي...

موقف ديكارت: التصور الجوهراني الماهوي للهوية الشخصية

نلاحظ أن الفرد يستطيع التفكير في الموجودات الماثلة أمام حواسه أو المستحضرة صورتها عبر المخيلة، ولكنه يستطيع أيضا
التفكير في هويته ، في نفسه هذه التي تفكر!!

يسمى هذا التفكير وعيا وهو نفس الوعي الذي اعتمد عليه ديكارت في " الكوجيطو" وخصوصا وعي الهوية بفعل التفكير الذي تنجزه في لحظة الشك أي الوعي بالطبيعة المفكرة للذات التي تقابل عند ديكارت طبيعة الامتداد المميزة للجسم.

تساءل ديكارت في التأمل الثاني: "أي شيءأنا إذن؟ " وأجاب: " أنا شيء مفكر"

ولكن هل وراء أفعال الشك والتذكر والإثبات والنفي والتخيل والإرادة...هل وراءها جوهر قائم بذاته؟

يجيب ديكارت بنعم : إنها النفس، جوهر خاصيته الأساسية التفكير، أي أن للكائن البشري طبيعة خصائصها هي أفعال التفكير من شك وتخيل وإحساس ...وهي ما يشكل الهوية الشخصية للكائن البشري، بل إنها صفته الأكثر يقينية، والأكثر صمودا أمام أقوى عوامل الشك


موقف جون لوك:نقد التصور الجوهراني الماهوي

ليست الهوية الشخصية سوى ذلك الوعي أو المعرفة المصاحبة لإحساساتنا يرى "جون لوك" أن مايجعل الشخص " هو نفسه" عبر أمكنة وأزمنة مختلفة، هو ذلك الوعي أو المعرفة التي تصاحب مختلف أفعاله وحالاته الشعورية من شم وتذوق وسمع وإحساس وإرادة، تضاف إليها الذاكرة التي تربط الخبرات الشعورية الماضية بالخبرة الحالية، مما يعطي لهذا الوعي استمرارية في الزمان

"إذن فلوك" و "ديكارت" مجمعان بأن الشخص هو ذلك الكائن الذي يحس ويتذكر و -يضيف التجريبي لوك- يشم ويتذوق!
ولكنهما يختلفان فيما يخص وجود جوهر قائم بذاته يسند هذا الوعي وهذه الاستمرارية التي يستشعرها الفرد؛، والواقع أن " الجوهر المفكر" -من وجهة نظر المحاكمة الحسية- كينونة ميتافيزيقية لا يسع لوك قبولها انسجاما مع نزعته التجريبية التي لا تقر لشيء بصفة الواقعية والحقيقة مالم يكن إحساسا أو مستنبطا من إحساس،

وباختصار فالهوية الشخصية تكمن في فعل الوعي، وعندما يتعلق الأمر بالماضي يصبح الوعي ذاكرة بكل بساطة، وكل هذا لكي يتجنب لوك القول بوجود جوهر مفكر، أي أن الهوية لا تقوم في أي جوهر مادي كان أو عقلي، ولا تستمر إلا مادام هذا الوعي مستمرا .


موقف دافيد هيوم: النقد الجذري للتصور الديكارتي الماهوي

دافيد هيوم فيلسوف تجريبي، لايعترف بغير الانطباعات الحسية مصدرا أولا للأفكار، وعليه فلكي تكون فكرة ما واقعية، فلابد لها أن تشتق من انطباع حسي ما، والحال أن فكرة "الأنا" أو "الشخص" ليست انطباعا حسيا مفردا، بل هي ما تنسب إليه مختلف الانطباعات. وإذا ما وجد انطباع حسي مولد لفكرة "الأنا" فلابد أن يتصف هذا الانطباع بنفس صفات الأنا وهي الثبات والاستمرارية طيلة حياتنا، والحال أنه لا وجود لانطباع مستمر وثابت : إن الألم واللذة، الفرح والحزن، الأهواء والإحساسات...، حالات شعورية تتعاقب ولا توجد أبدا متزامنة ومجتمعة. وعليه ففكرة الأنا لا يمكن ان تتولد عن هذه الانطباعات ولاعن أي انطباع آخر، ومن ثم فلا وجود لمثل هذه الفكرة واقعيا، ومن باب أولى ينبغي الامتناع عن أي حديث عن الهوية الشخصية كجوهر قائم بذاته.


ب- الذاكرة والهوية الشخصية

بغض النظر عما إذا كانت الهوية جوهرا قائما بذاته أو تعاقبا لحالات شعورية متباينة، فإن الهوية ليست كيانا ميتافيزيقيا مكتمل التكوين منذ البدأ، إنها سيرورة سيكلوجية تجد سندها المادي في الذاكرة، وعملية تطورية تنشأ تدريجيا بفضل تفاعل الفرد مع الغير

سبق لــ ابن سينا أن لاحظ، في هذا الإطار، بأن فعل التذكر هو الذي يمنح الفرد شعورا بهويته وأناه وبثباتها.ويتجلى هذا واضحا في شعور الفرد داخلياً وعبر حياته باستمرار وحدة شخصيته وهويتها وثباتها ضمن الظروف المتعددة التي تمر بها، كما يظهر بوضوح في وحدة الخبرة التي يمر بها في الحاضر واستمرار اتصالها مع الخبرة الماضية التي كان يمر بها.
إذا كانت الذاكرة هي ما يعطي لشعور الشخص بأناه وبهويته مادتهما الخام، فإن امتداد هذه الهوية في الزمان، كما يلاحظ جون لوك، مرهون باتساع أو تقلص مدى الذكريات التي يستطيع الفكر أن يطالها الآن: وبعبارة أخرى إنني الآن هو نفسه الذي كان ماضيا وصاحب هذا الفعل الماضي هو نفس الشخص الذي يستحضره الآن في ذاكرته.
لهذا السبب، وعندما يتساءل برغسون عن ماهية الوعي المصاحب لجميع عمليات تفكيرنا، يجيب ببساطة: إن الوعي ذاكرة، يوجد بوجودها ويتلف بتلفها

ومن الجدير بالذكر أن الوعي بالذات على هذا النحو الأرقى ليس مقدرة غريزية او إشراقا فجائيا، بل هو مسلسل تدريجي بطيء يمر أولا عبر إدراك وحدة الجسم الذي ينفصل به الكائن عما عداه وعبر العلاقة مع الغير

 

 

Impossible trainer غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

 


الساعة الآن 01:12 PM.

 

تصميم: Farawla Designs
Powered by vBulletin
Copyright © 2011 vBulletin Solutions, Inc.


هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
* جميع الحقوق محفوظة لـ بوابة كعب وكل ما يطرح يعبر عن رآى صاحبه لا رآى ادارة الموقع *